03/07/2015

الـ 1000 ليرة السورية نحو مزيد من الأعباء

الـ 1000 ليرة السورية نحو مزيد من الأعباء

المنتدى الاقتصادي السوري – 03 تموز/يوليو 2015

قام نظام بشار بطباعة نقود من فئة الألف ليرة السورية بتاريخ 1 تموز 2015 بدون غطاء من النقد الأجنبي والعملات الصعبة بهدف توفير السيولة اللازمة لسد عجز الموازنة العامة في تلبية متطلبات الموالين له من الشبيحة والعاملين في مناطق سيطرته، مما سيؤدي إلى انخفاض القيمة الشرائية لليرة السورية بصورة كبيرة إلى أدنى مستوياته، وارتفاع الأسعار بصورة غير مسبوقة، وارتفاع نسبة التضخم بدرجة عالية، وانهيار الاقتصاد.

هدفنا من هذا البحث توضيح آليات طباعة النقود، وعرض الآثار السلبية لطباعة النقود بدون تغطية، وتقديم سيناريوهات التعامل مع هذه النقود المطبوعة بدون تغطية.

توصلنا إلى أن نظام بشار لجأ إلى ما يسمى “التمويل بالعجز” أي إصدار كميات نقدية جديدة من فئة الـ 1000 ل.س بهدف توفير السيولة اللازمة لسد عجز الموازنة، وخاصة دفع رواتب الموالين له من الشبيحة والعاملين في مناطق سيطرته وشراء الولاءات. وسيؤدي هذا رفع نسبة التضخم والتحليق بشكل كبير للأسعار، وانهيار قيمة الليرة السورية إلى أدنى مستوياتها، ويعد هذا سبباً رئيسياً للانهيار الاقتصادي في سورية. وخاصة عندما فقد الشعب السوري ثقته بالعملة السورية نتيجة الإفراط في إصدار النقود الجديدة من فئة الـ 500 ل.س وحالياً الـ 1000 ل.س بدون رصيد، وبدؤا بالتخلص مما لديهم من هذه العملة وشراء عملات أجنبية، مما يؤدي إلى مزيد من انهيار قيمتها.

يوصي المنتدى الاقتصادي السوري في هذه الدراسة إدارة البنك المركزي بوقف طرح الفئة النقدية الجديدة فئة الـ 1000 وسحبها من السوق أو السعي باستيعابها بزيادة الإنتاجية في السوق، لتخفيف آثارها السلبية على الاقتصاد السوري بشكل عام. وينصح المودعين في المصارف السورية سحب ودائعهم للمحافظة على ما بقي من قيمتها، قبل تآكلها بشكل كامل. ويوصي الشعب السوري عدم قبول التعامل بالفئة الجديدة الـ 1000 ل.س، وعدم الاحتفاظ بها، وتخزين مدخراتهم بالذهب أو بعملات أكثر استقراراً منها لتخفيف خسائرهم الناتجة عن التدهور الكبير في قيمتها.

التقرير الكامل

Related Posts

Comments are closed.