18/08/2015

بيان حول قرار استبدال العملة السورية

بيان حول قرار استبدال العملة السورية

المنتدى الاقتصادي السوري – 18 آب/أغسطس 2015

أقامت اللجنة السورية لاستبدال العملة يوم الاحد الموافق 9 أب العام 2015، مؤتمراً صحفياً أعلنت به عن بدء استبدال التعامل بالليرة السورية بنظيرتها الليرة التركية ضمن المناطق المحررة في محافظة حلب، وقد بررت ذلك للاسباب التالية:

  1. الحفاظ على أموال الشعب السوري من الضياع، نتيجة انهيار الليرة السورية وطباعة النظام لأوراق نقدية جديدة ليس لها رصيد
  2. محاربة نظام الاسد اقتصادياً بوقف تدفق قطع النقد الأجنبي اليه من المناطق المحررة
  3. استقرار أسعار السلع والمواد وتنشيط الاستثمار

وقد لاقى هذ القرار جدلاً واسعاً في الشارع السوري وخصوصاً حول حصر الاستبدال بالليرة التركية إضافة لأسلوب تطبيق هذا القرار، ذلك مما دفع نقابة الاقتصاديين الاحرار في حلب لعقد مؤتمر صحفي في مدينة غازي عنتاب يوم الجمعة 14 أب 2015، لتوضيح بعض النقاط واستدراك الاخطاء وسوء الفهم الحاصل في القرار الأول، حيث أكد هذا المؤتمر أن التوصيات التي طرحت ضمن دراستها حول قرار الاستبدال، لم يكن يضع الليرة التركية كعملة للاستبدال وإنما أوصى بسلة من العملات، كما أن القرار هو اختياري وغير ملزم لفئات الشعب كافة وبأنه سوف يتم تطبيقه تدريجياً حتى الوصول للاستبدال الكامل.

وقد بين المنتدى الاقتصادي السوري رأيه حول هذا القرار وتبعاته من خلال بيان صحفي مصور قام بإلقائه السيد تمام البارودي المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي السوري، وقد أكد السيد تمام بأن هذا القرار لم يأخذ الوقت الكافي من البحث والدراسة ومشاركة كافة الجهات بإعداده وتطبيقه، ولذا فهو خاطئ من ناحية المضمون والتوقيت واسلوب التنفيذ، كما أشار البارودي إلى أن هكذا قرار يجب أن تشرف عليه جهات رسمية لها الوصاية الكاملة على اقتصاد الشعب السوري وأنه قرار استراتيجي سيادي تديره جهات رسمية مختصة، وفي معرض حديثه قال السيد تمام أن المواطن السوري هو أدرى بمصلحته من خلال استبداله لليرة السورية منذ بدء انخفاضها عام 2012، وقد لخص السيد تمام أهم الخطوات الممكن العمل عليها حالياً بثلاثة نقاط هي :

  1. ضبط تدفق النقد الأجنبي من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة النظام
  2. وقف التعامل بالفئات النقدية من العملة السورية المطبوعة حديثاً
  3. ترك الحرية الكاملة للمواطن السوري في اختيار طريقة ادخاره أو تعامله النقدي طالما أنه يلقى القبول، مع العمل على توعيته وجعله على دراية كاملة بجوانب هذا الموضوع.

وقد ختم السيد تمام بيانه بالتأكيد على ضرورة تضافر جميع الجهود والعمل بمهنية عاليه وكلٌ ضمن اختصاصه ومشاركة جميع السوريين بمختلف مكوناتهم.

البيان كاملاً بصيغة PDF

Related Posts

Comments are closed.