19/08/2015

عود من الثقاب…يشعل حقلاً وصاروخ فراغي…يقتل شعباً؟؟

عود من الثقاب…يشعل حقلاً وصاروخ فراغي…يقتل شعباً؟؟

المنتدى الاقتصادي السوري – 19 آب/أغسطس 2015 | 02:20 PM

إعداد حسن كنعان – مساعد باحث اقتصادي

لماذا تقصف الأسواق في المدن السورية بالصواريخ الفراغية الموجهة من الطيران الحربي دون البراميل؟

الحقيقة أكبر من 120 انسان قضوا في مجزرة دوما يوم الأحد 16/8/2015.

الحقيقة هي القضاء على دورة حياة كاملة في هذه الأسواق الصغيرة وضرب اقتصاديات هذه البلدات والمناطق المحاصرة بالكامل.

الهدف من ضرب الأسواق هو كل ما يحتويه السوق-البائع-المشتري-السائق-البضائع حتى المال الذي يحمله البائع والمشتري في جيبه هدف حتى عربة البائع الجوال التي تعيل عائلة هدف فالضحية ليست فقط من قضى في المجزرة وإنما العائلة كاملة التي كان يعيلها.

ضمن سياسة التجويع التي اتخذها النظام منهجاً يمارسه على المناطق الخارجة عن سيطرته قصف الأسواق كان اخر هذه الأسواق السوق الشعبي في مدينة دوما المحاصرة وفي نفس اليوم قصف النظام السوق الشعبي في درعا البلد.

وإذا عدنا بالزمن قليلاً نرى أن هذه سياسة متبعة وما يميز قصف الأسواق عن غيره هو استخدام الصواريخ الفراغية الموجهة من الطيران الحربي على غير عادته في قصف المناطق المأهولة فهو يستخدم البراميل المتفجرة التي ترمى على المدنيين بشكل عشوائي من المروحيات وهذا ما أكده الناشطون والمراقبون ووسائل الأعلام.

وضمن هذه الحملة العدائية على الأسواق تم قصف سوق الخضار في مدينة ادلب بتاريخ 10/8/2015 وكانت هذه المرة الثانية حيث تم قصف هذا السوق في منتصف شهر نيسان من العام الحالي.

كما انه قام بقصف سوق الغنم في بلدة سنجار في ريف ادلب.

وفي تاريخ 10/7/2015 قام بقصف السوق الشعبي في مدينة الباب وكان قصف الأسواق في مدينة الباب متكرراً حيث تم استهداف سوق الهال في أواخر شهر أيار وقام أيضاً بقصف سوق الغنم في ذات المدينة في أواخر العام الماضي.

وفي بلدة احسم استهدف السوق التجاري بتاريخ 30/6/2015.

وأيضا تم قصف السوق الشعبي في حي جب القبة في مدينة حلب بتاريخ 3/6/2015.

وفي مدينة سراقب استهدف نظام الأسد السوق الشعبي بتاريخ 16/5/2015.

هذا ما تم استهدافه من أسواق في العام الجاري وغيره الكثير إلا ان النظام يتبع هذه السياسة منذ خروج اول منطقة عن سيطرته.

ختاماً ما نؤكده ان طائرات نظام الأسد لا ترغب بالتوقف عن قصف هذه الأسواق وتدمير الحياة الاقتصادية في المناطق الخارجة عن سيطرتها لذا يجب عدم تجميع الأسواق في نقطة واحدة والتوزع الجغرافي ما أمكن ضمن القطاع الواحد واعتماد البائعين على العربات المتحركة.

Comments are closed.