03/08/2016

كيف تصل دولارات المعارضة إلى خزينة المركزي؟

كيف تصل دولارات المعارضة إلى خزينة المركزي؟

اقتصاد – 12 يونيو/حزيران 2016 | 10:45 AM

يعد الريف الشمالي لحمص من أهم ممولي البنك المركزي في حماه من الدولار، فبحسب مراقبين، 30 ألفاً من الدولارات، تذهب يومياً إلى مناطق سيطرة للنظام في ضواحي مدينة حماه، لتجد من ينتظرها بفارغ الصبر، لتُحول إلى ليرات سورية، وتعود إلى مناطق المعارضة، فتسلك دولارات المعارضة طرقاً عدة، إلا أن جزءاً كبيراً منها يصب في أقبية المركزي.

عبدالله أيوب، أحد تجار العملة، يقول لـ “اقتصاد”: “دولاراتنا إلى خزينة المركزي شئنا أم أبينا، نحن بحاجة الليرة وهو بحاجة الدولار”.

أزمة فقدان الليرة

أزمة دائمة يعاني منها الريف الشمالي لحمص، أهم أسبابها الحصار المفروض من قبل قوات النظام، كما يقول باسم عز الدين، أحد المتابعين لسوق العملة، في حديث خاص لـ “اقتصاد”.

هناك فارق كبير بين كمية الدولار التي تضخ في الريف الشمالي، وكمية الليرة، إذ لا تدخل الليرة إلا عن طريق رواتب الموظفين العاملين في دوائر النظام، وعبر بيع بعض المحاصيل غير القابلة للاستهلاك محلياً، لمناطق النظام؛ أما الدولار فيدخل بكميات كبيرة عن طريق أطياف المعارضة المدنية والعسكرية والهيئات الإغاثية، ناهيك عن أن السواد الأعظم من الأهالي حولوا مدخراتهم إلى الدولار من بداية الأحداث الدامية، بسبب عدم ثقتهم بالليرة ووقوفها على حافة الانهيار أكثر من مرة، حسب وصف أبو إبراهيم، أحد سكان مدينة الرستن، في تصريح لـ “اقتصاد”.

اضغط هنا لقراءة المقال الكامل

Related Posts

Comments are closed.