29/10/2012

هل الديمقراطية للجميع؟

هل الديمقراطية للجميع؟

هل الديموقراطية للجميع؟

لاري دايموند

زميل أول في مؤسسة هوفر، محرر مشارك مؤسس لمجلة الديموقراطية

قابله جون د. سوليفان- المدير التنفيذي لمركز للمشروعات الدولية الخاصة (سايب)

روح الديموقراطية

سوليفانصباح الخير. أنا جون سوليفان من مركز المشروعات الدولية الخاصة – سايب (اختصاراً). أتواجد هنا في هذا الصباح مع لاري دايموند. لاري زميل في مؤسسة هوفر في جامعة ستانفورد وقد ألّف كتاباً جديداً بعنوان روح الديموقراطية.  أنا ولاري هنا اليوم في كييف، أوكرانيا لحضور الحركة العالمية للديموقراطية- الحركة العالمية الخامسة- في حقيقة الأمر- التي تقودني إلى عنوان آخر من عناوين مؤلفات لاري حيث أنه المحرر المشارك  لمجلة الديموقراطية.

نريد التحدث إلى لاري حول بعض الأفكار، والبحوث، والنتائج التي تضمنها كتابه الجديد هذا. ما جذب انتباهي مباشرة كانت عبارتك التساؤلية الجريئة في بداية الكتاب بأنك تريد أن تعرف: هل يمكن أن يصبح العالم ديموقراطياً؟ هل بإمكان جميع دول العالم أن تصبح ديموقراطية؟ إذن، ما الذي خلصت إليه؟

هل باستطاعة العالم أجمع أن يصبح ديموقراطياً؟

دايموندنعم. والسبب-جون- هو كما دأبت على توثيقه في روح الديموقراطية على مدى السنوات الثلاثين الماضية هو أننا انتقلنا من مرحلة كانت فيها 25% من دول العالم ديموقراطية (على الأقل الديموقراطيات المنتخبة حيث الانتخابات الحرة والعادلة فعلاً) إلى 60 بالمائة دول ديموقراطية من بين جميع دول العالم.  وتمتاز دول عديدة من هذه بغالبيتها المسلمة مثل أندونيسيا، والسنغال. ربما باكستان بصدد العودة إلى الديموقراطية أيضاً. هناك عدد من الدول الفقيرة بين هذه المجموعة. فأنت لديك حوالي دولتين من أصل كل خمس دول فقيرة تحولتا الآن إلى الديموقراطية. إذن، هذه أمور لم نشهدها من قبل. وجميعها علامات مبشّرة للمستقبل.

سوليفانإذن، أنت لا تؤمن بالحجة القائلة إن الإسلام لا يتوافق مع الديموقراطية.

اقرأ المزيد..

http://www.cipe-arabia.org/

Comments are closed.