القمح السوري 2015

لأول مرة بعد أربع سنوات تقرر توحيد الجهود واجتماع كل الفرقاء المعنيين في موضوع تسويق القمح السوري لاستعراض أهم الأرقام والإحصائيات المتعلقة به وذلك بغية الوصول إلى رؤية مشتركة يتم العمل والالتزام بها.
فقد عانى قطاع القمح في السنوات الماضية إنخفاضاً شديداً في المردود وانخفضت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وارتفعت تكاليف زراعته فكان لابد من الموائمة ما بين حاجة المزارعين وبين حاجة المواطن من القمح وتوجيه الحكومة السورية المؤقتة ومنظمات المجتمع المدني والجهات الداعمة الإقليمية والدولية لتأمين مادة الطحين.
نستعرض في هذه الدراسة متوسط سعر القمح عالمياً، بالإضافة إلى وضع معادلة بسيطة لمعدل استهلاك كل فرد من مادة الخبز يومياً وكيفية حساب كمية القمح الضرورية له على مدار العام، وبالتالي أوجدنا معادلة يستطيع من خلالها أي مجلس محلي من حساب كميات القمح الضرورية له بناءاً على تقديرات السكان لديه وحجز الأموال المطلوبة لذلك، علماً بأن سعر رغيف الخبز في سورية ما يزال السعر الأخفض بالمقارنة مع سعره بالدول المجاورة لسورية.

انعكاسات الأزمة السورية على الاقتصاد الإيراني

نسخة الطباعة A4